اِلْحَمْدُ لِلهِ اِلذِي لَهُ مَا فِي اِلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي اِلْأَرْضِ وَلَهُ اُلْحَمْدُ فِي اِلْأٓخِرَةِ وَهْوَ اَلْحَكِيمُ اُلْخَبِيرُ﴿1﴾
الحمد لله الذي له ما في السموت وما في الأرض وله الحمد في الأخرة وهو الحكيم الخبير
يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي اِلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ اَلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهْوَ اَلرَّحِيمُ اُلْغَفُورُ﴿2﴾
يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور
وَقَالَ اَلذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأْتِينَا اَلسَّاعَةُ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَٰلِمُ اُلْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٖ فِي اِلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي اِلْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ﴿3﴾
وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم علم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموت ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتب مبين
لِّيَجْزِيَ اَلذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٞ وَرِزْقٞ كَرِيمٞ﴿4﴾
ليجزي الذين ءامنوا وعملوا الصلحت أولئك لهم مغفرة ورزق كريم
وَالذِينَ سَعَوْ فِي ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٞ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٖ﴿5﴾
والذين سعو في ءايتنا معجزين أولئك لهم عذاب من رجز أليم
وَيَرَى اَلذِينَ أُوتُواْ اُلْعِلْمَ اَلذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ اَلْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَىٰ صِرَٰطِ اِلْعَزِيزِ اِلْحَمِيدِ﴿6﴾
ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صرط العزيز الحميد
وَقَالَ اَلذِينَ كَفَرُواْ هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٖ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٖ جَدِيدٍ﴿7﴾
وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبيكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد
أَفْتَرَىٰ عَلَى اَللَّهِ كَذِباً أَم بِهِ جِنَّةُ بَلِ اِلذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْأٓخِرَةِ فِي اِلْعَذَابِ وَالضَّلَٰلِ اِلْبَعِيدِ﴿8﴾
أفترى على الله كذبا أم به جنة بل الذين لا يؤمنون بالأخرة في العذاب والضلل البعيد
أَفَلَمْ يَرَوْاْ إِلَىٰ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ اَلسَّمَآءِ وَالْأَرْضِ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ اُلْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسْفاٗ مِّنَ اَلسَّمَآ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّكُلِّ عَبْدٖ مُّنِيبٖ﴿9﴾
أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السما إن في ذلك لأية لكل عبد منيب
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاٗ يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ اُلْحَدِيدَ﴿10﴾
ولقد ءاتينا داود منا فضلا يجبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد
أَنِ اِعْمَلْ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرْ فِي اِلسَّرْدِ وَاعْمَلُواْ صَٰلِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٞ﴿11﴾
أن اعمل سبغت وقدر في السرد واعملوا صلحا إني بما تعملون بصير
وَلِسُلَيْمَٰنَ اَلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٞ وَرَوَاحُهَا شَهْرٞ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ اَلْقِطْرِ وَمِنَ اَلْجِنِّ مَنْ يَّعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَّزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ اِلسَّعِيرِ﴿12﴾
ولسليمن الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير
يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍ اِعْمَلُواْ ءَالَ دَاوُدَ شُكْراٗ وَقَلِيلٞ مِّنْ عِبَادِيَ اَلشَّكُورُ﴿13﴾
يعملون له ما يشاء من محريب وتمثيل وجفان كالجواب وقدور راسيت اعملوا ءال داود شكرا وقليل من عبادي الشكور
فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ اِلْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَآبَّةُ اُلْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَاتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ اِلْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ اَلْغَيْبَ مَا لَبِثُواْ فِي اِلْعَذَابِ اِلْمُهِينِ﴿14﴾
فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منساته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين
لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٖ فِي مَسَٰكِنِهِمْ ءَايَةٞ جَنَّتَٰنِ عَنْ يَّمِينٖ وَشِمَالٖ كُلُواْ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُواْ لَهُ بَلْدَةٞ طَيِّبَةٞ وَرَبٌّ غَفُورٞ﴿15﴾
لقد كان لسبإ في مسكنهم ءاية جنتن عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور
فَأَعْرَضُواْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ اَلْعَرِمِ وَبَدَّلْنَٰهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكْلٍ خَمْطٖ وَأَثْلٖ وَشَيْءٖ مِّن سِدْرٖ قَلِيلٖ﴿16﴾
فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلنهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل
ذَٰلِكَ جَزَيْنَٰهُم بِمَا كَفَرُواْ وَهَلْ يُجَٰزَىٰ إِلَّا اَلْكَفُورُ﴿17﴾
ذلك جزينهم بما كفروا وهل يجزى إلا الكفور
وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اَلْقُرَى اَلتِي بَٰرَكْنَا فِيهَا قُرىٗ ظَٰهِرَةٗ وَقَدَّرْنَا فِيهَا اَلسَّيْرَ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً ءَامِنِينَ﴿18﴾
وجعلنا بينهم وبين القرى التي بركنا فيها قرى ظهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما ءامنين
فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَٰهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَٰهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴿19﴾
فقالوا ربنا بعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلنهم أحاديث ومزقنهم كل ممزق إن في ذلك لأيت لكل صبار شكور
وَلَقَدْ صَدَقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاٗ مِّنَ اَلْمُؤْمِنِينَ﴿20﴾
ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين
وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَٰنٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُّؤْمِنُ بِالْأٓخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكّٖ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٞ﴿21﴾
وما كان له عليهم من سلطن إلا لنعلم من يؤمن بالأخرة ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ
قُلُ اُدْعُواْ اُلذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اِللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٖ فِي اِلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي اِلْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٖ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٖ﴿22﴾
قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السموت ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير
وَلَا تَنفَعُ اُلشَّفَٰعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُواْ اُلْحَقَّ وَهْوَ اَلْعَلِيُّ اُلْكَبِيرُ﴿23﴾
ولا تنفع الشفعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير
قُلْ مَنْ يَّرْزُقُكُم مِّنَ اَلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اِللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدىً أَوْ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴿24﴾
قل من يرزقكم من السموت والأرض قل الله وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلل مبين
قُل لَّا تُسْـَٔلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْـَٔلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴿25﴾
قل لا تسـلون عما أجرمنا ولا نسـل عما تعملون
قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهْوَ اَلْفَتَّاحُ اُلْعَلِيمُ﴿26﴾
قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم
قُلْ أَرُونِيَ اَلذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِ شُرَكَآءَ كَلَّا بَلْ هُوَ اَللَّهُ اُلْعَزِيزُ اُلْحَكِيمُ﴿27﴾
قل أروني الذين ألحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم
وَمَا أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ بَشِيراٗ وَنَذِيراٗ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴿28﴾
وما أرسلنك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا اَلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ﴿29﴾
ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صدقين
قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٖ لَّا تَسْتَٰٔخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةٗ وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ﴿30﴾
قل لكم ميعاد يوم لا تستخرون عنه ساعة ولا تستقدمون
وَقَالَ اَلذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤْمِنَ بِهَٰذَا اَلْقُرْءَانِ وَلَا بِالذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ اِلظَّٰلِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ اِلْقَوْلَ يَقُولُ اُلذِينَ اَسْتُضْعِفُواْ لِلذِينَ اَسْتَكْبَرُواْ لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ﴿31﴾
وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرءان ولا بالذي بين يديه ولو ترى إذ الظلمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين
قَالَ اَلذِينَ اَسْتَكْبَرُواْ لِلذِينَ اَسْتُضْعِفُواْ أَنَحْنُ صَدَدْنَٰكُمْ عَنِ اِلْهُدَىٰ بَعْدَ إِذْ جَآءَكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ﴿32﴾
قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددنكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين
وَقَالَ اَلذِينَ اَسْتُضْعِفُواْ لِلذِينَ اَسْتَكْبَرُواْ بَلْ مَكْرُ اُليْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَاداٗ وَأَسَرُّواْ اُلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ اُلْعَذَابَ وَجَعَلْنَا اَلْأَغْلَٰلَ فِي أَعْنَاقِ اِلذِينَ كَفَرُواْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴿33﴾
وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر اليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلل في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون
وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَٰفِرُونَ﴿34﴾
وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كفرون
وَقَالُواْ نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَٰلاٗ وَأَوْلَٰداٗ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴿35﴾
وقالوا نحن أكثر أمولا وأولدا وما نحن بمعذبين
قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ اُلرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَقْدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴿36﴾
قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن أكثر الناس لا يعلمون
وَمَا أَمْوَٰلُكُمْ وَلَا أَوْلَٰدُكُم بِالتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَىٰ إِلَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحاٗ فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ جَزَآءُ اُلضِّعْفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمْ فِي اِلْغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ﴿37﴾
وما أمولكم ولا أولدكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من ءامن وعمل صلحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفت ءامنون
وَالذِينَ يَسْعَوْنَ فِي ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ فِي اِلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ﴿38﴾
والذين يسعون في ءايتنا معجزين أولئك في العذاب محضرون
قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ اُلرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٖ فَهْوَ يُخْلِفُهُ وَهْوَ خَيْرُ اُلرَّٰزِقِينَ﴿39﴾
قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرزقين
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاٗ ثُمَّ نَقُولُ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ أَهَٰؤُلَآ إِيَّاكُمْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ﴿40﴾
ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملئكة أهؤلا إياكم كانوا يعبدون
قَالُواْ سُبْحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ اَلْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ﴿41﴾
قالوا سبحنك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون
فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٖ نَّفْعاٗ وَلَا ضَرّاٗ وَنَقُولُ لِلذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ اَلنَّارِ اِلتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴿42﴾
فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَا إِلَّا رَجُلٞ يُرِيدُ أَنْ يَّصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُكُمْ وَقَالُواْ مَا هَٰذَا إِلَّا إِفْكٞ مُّفْتَرىٗ وَقَالَ اَلذِينَ كَفَرُواْ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٞ مُّبِينٞ﴿43﴾
وإذا تتلى عليهم ءايتنا بينت قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد ءاباؤكم وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين
وَمَا ءَاتَيْنَٰهُم مِّن كُتُبٖ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٖ﴿44﴾
وما ءاتينهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير
وَكَذَّبَ اَلذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُواْ مِعْشَارَ مَا ءَاتَيْنَٰهُمْ فَكَذَّبُواْ رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴿45﴾
وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما ءاتينهم فكذبوا رسلي فكيف كان نكير
قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍ أَن تَقُومُواْ لِلهِ مَثْنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَٰحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٖ شَدِيدٖ﴿46﴾
قل إنما أعظكم بوحدة أن تقوموا لله مثنى وفردى ثم تتفكروا ما بصحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد
قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٖ فَهْوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اَللَّهِ وَهْوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٖ شَهِيدٞ﴿47﴾
قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن أجري إلا على الله وهو على كل شيء شهيد
قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّٰمُ اُلْغُيُوبِ﴿48﴾
قل إن ربي يقذف بالحق علم الغيوب
قُلْ جَآءَ اَلْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ اُلْبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴿49﴾
قل جاء الحق وما يبدي البطل وما يعيد
قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي وَإِنِ اِهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّيَ إِنَّهُ سَمِيعٞ قَرِيبٞ﴿50﴾
قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي إنه سميع قريب
وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُواْ فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ﴿51﴾
ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب
وَقَالُواْ ءَامَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ اُلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِ بَعِيدٖ﴿52﴾
وقالوا ءامنا به وأنى لهم التناوش من مكان بعيد
وَقَدْ كَفَرُواْ بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانِ بَعِيدٖ﴿53﴾
وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد
وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِ﴿54﴾
وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب
