سُورَةٌ أَنزَلْنَٰهَا وَفَرَضْنَٰهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا ءَايَٰتِ بَيِّنَٰتٖ لَّعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَ﴿1﴾
سورة أنزلنها وفرضنها وأنزلنا فيها ءايت بينت لعلكم تذكرون
اَلزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنْهُمَا مِاْئَةَ جَلْدَةٖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٞ فِي دِينِ اِللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِلْأٓخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ اَلْمُؤْمِنِينَ﴿2﴾
الزانية والزاني فاجلدوا كل وحد منهما ماية جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين
اَلزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةٗ وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٞ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ﴿3﴾
الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين
وَالذِينَ يَرْمُونَ اَلْمُحْصَنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَٰنِينَ جَلْدَةٗ وَلَا تَقْبَلُواْ لَهُمْ شَهَٰدَةً أَبَداٗ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُلْفَٰسِقُونَ﴿4﴾
والذين يرمون المحصنت ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمنين جلدة ولا تقبلوا لهم شهدة أبدا وأولئك هم الفسقون
إِلَّا اَلذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اَللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴿5﴾
إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم
وَالذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَٰجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَآءُ اِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعَ شَهَٰدَٰتِ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ اَلصَّٰدِقِينَ﴿6﴾
والذين يرمون أزوجهم ولم يكن لهم شهداء الا أنفسهم فشهدة أحدهم أربع شهدت بالله إنه لمن الصدقين
وَالْخَٰمِسَةُ أَن لَّعْنَتُ اُللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ اَلْكَٰذِبِينَ﴿7﴾
والخمسة أن لعنت الله عليه إن كان من الكذبين
وَيَدْرَؤُاْ عَنْهَا اَلْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَٰدَٰتِ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ اَلْكَٰذِبِينَ﴿8﴾
ويدرؤا عنها العذاب أن تشهد أربع شهدت بالله إنه لمن الكذبين
وَالْخَٰمِسَةُ أَنْ غَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ اَلصَّٰدِقِينَ﴿9﴾
والخمسة أن غضب الله عليها إن كان من الصدقين
وَلَوْلَا فَضْلُ اُللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اَللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ﴿10﴾
ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم
إِنَّ اَلذِينَ جَآءُو بِالْإِفْكِ عُصْبَةٞ مِّنكُمْ لَا تَحْسِبُوهُ شَرّاٗ لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٞ لَّكُمْ لِكُلِّ اِمْرِيٕٖ مِّنْهُم مَّا اَكْتَسَبَ مِنَ اَلْإِثْمِ وَالذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴿11﴾
إن الذين جاءو بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امري منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم
لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ اَلْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراٗ وَقَالُواْ هَٰذَا إِفْكٞ مُّبِينٞ﴿12﴾
لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنت بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين
لَّوْلَا جَآءُو عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُواْ بِالشُّهَدَآءِ فَأُوْلَٰٓئِكَ عِندَ اَللَّهِ هُمُ اُلْكَٰذِبُونَ﴿13﴾
لولا جاءو عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكذبون
وَلَوْلَا فَضْلُ اُللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي اِلدُّنْيَا وَالْأٓخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴿14﴾
ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والأخرة لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٞ وَتَحْسِبُونَهُ هَيِّناٗ وَهْوَ عِندَ اَللَّهِ عَظِيمٞ﴿15﴾
إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم
وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَٰنَكَ هَٰذَا بُهْتَٰنٌ عَظِيمٞ﴿16﴾
ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحنك هذا بهتن عظيم
يَعِظُكُمُ اُللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴿17﴾
يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين
وَيُبَيِّنُ اُللَّهُ لَكُمُ اُلْأٓيَٰتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴿18﴾
ويبين الله لكم الأيت والله عليم حكيم
إِنَّ اَلذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ اَلْفَٰحِشَةُ فِي اِلذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٞ فِي اِلدُّنْيَا وَالْأٓخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴿19﴾
إن الذين يحبون أن تشيع الفحشة في الذين ءامنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والأخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون
وَلَوْلَا فَضْلُ اُللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اَللَّهَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴿20﴾
ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم
يَٰأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطْوَٰتِ اِلشَّيْطَٰنِ وَمَنْ يَّتَّبِعْ خُطْوَٰتِ اِلشَّيْطَٰنِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اُللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداٗ وَلَٰكِنَّ اَللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَّشَآءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴿21﴾
يأيها الذين ءامنوا لا تتبعوا خطوت الشيطن ومن يتبع خطوت الشيطن فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم
وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُواْ اُلْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُّؤْتُواْ أُوْلِي اِلْقُرْبَىٰ وَالْمَسَٰكِينَ وَالْمُهَٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ اِللَّهِ وَلْيَعْفُواْ وَلْيَصْفَحُواْ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَّغْفِرَ اَللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴿22﴾
ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمسكين والمهجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم
إِنَّ اَلذِينَ يَرْمُونَ اَلْمُحْصَنَٰتِ اِلْغَٰفِلَٰتِ اِلْمُؤْمِنَٰتِ لُعِنُواْ فِي اِلدُّنْيَا وَالْأٓخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴿23﴾
إن الذين يرمون المحصنت الغفلت المؤمنت لعنوا في الدنيا والأخرة ولهم عذاب عظيم
يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴿24﴾
يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون
يَوْمَئِذٖ يُوَفِّيهِمُ اُللَّهُ دِينَهُمُ اُلْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اَللَّهَ هُوَ اَلْحَقُّ اُلْمُبِينُ﴿25﴾
يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين
اُلْخَبِيثَٰتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَٰتِ وَالطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٞ وَرِزْقٞ كَرِيمٞ﴿26﴾
الخبيثت للخبيثين والخبيثون للخبيثت والطيبت للطيبين والطيبون للطيبت أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم
يَٰأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدْخُلُواْ بِيُوتاً غَيْرَ بِيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰ أَهْلِهَا ذَٰلِكُمْ خَيْرٞ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَ﴿27﴾
يأيها الذين ءامنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون
فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ فِيهَا أَحَداٗ فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ اُرْجِعُواْ فَارْجِعُواْ هُوَ أَزْكَىٰ لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٞ﴿28﴾
فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم
لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُواْ بِيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٖ فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ﴿29﴾
ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متع لكم والله يعلم ما تبدون وما تكتمون
قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَٰرِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ إِنَّ اَللَّهَ خَبِيرُ بِمَا يَصْنَعُونَ﴿30﴾
قل للمؤمنين يغضوا من أبصرهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون
وَقُل لِّلْمُؤْمِنَٰتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَٰرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءَابَآئِهِنَّ أَوْ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَآئِهِنَّ أَوْ أَبْنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَٰنِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَٰنِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَٰتِهِنَّ أَوْ نِسَآئِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُنَّ أَوِ اِلتَّٰبِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي اِلْإِرْبَةِ مِنَ اَلرِّجَالِ أَوِ اِلطِّفْلِ اِلذِينَ لَمْ يَظْهَرُواْ عَلَىٰ عَوْرَٰتِ اِلنِّسَآءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُواْ إِلَى اَللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَ اَلْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴿31﴾
وقل للمؤمنت يغضضن من أبصرهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو ءابائهن أو ءاباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخونهن أو بني إخونهن أو بني أخوتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمنهن أو التبعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورت النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلحون
وَأَنكِحُواْ اُلْأَيَٰمَىٰ مِنكُمْ وَالصَّٰلِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَآئِكُمْ إِنْ يَّكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغْنِهِمُ اُللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴿32﴾
وأنكحوا الأيمى منكم والصلحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله وسع عليم
وَلْيَسْتَعْفِفِ اِلذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اُللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالذِينَ يَبْتَغُونَ اَلْكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراٗ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ اِللَّهِ اِلذِي ءَاتَيٰكُمْ وَلَا تُكْرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمْ عَلَى اَلْبِغَآ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناٗ لِّتَبْتَغُواْ عَرَضَ اَلْحَيَوٰةِ اِلدُّنْيَا وَمَنْ يُّكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اَللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَٰهِهِنَّ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴿33﴾
وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتب مما ملكت أيمنكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وءاتوهم من مال الله الذي ءاتيكم ولا تكرهوا فتيتكم على البغا إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحيوة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكرههن غفور رحيم
وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ ءَايَٰتٖ مُّبَيَّنَٰتٖ وَمَثَلاٗ مِّنَ اَلذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةٗ لِّلْمُتَّقِينَ﴿34﴾
ولقد أنزلنا إليكم ءايت مبينت ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين
اَللَّهُ نُورُ اُلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَوٰةٖ فِيهَا مِصْبَاحٌ اِلْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ اِلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيْتُونَةٖ لَّا شَرْقِيَّةٖ وَلَا غَرْبِيَّةٖ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٞ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖ يَهْدِي اِللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَّشَآءُ وَيَضْرِبُ اُللَّهُ اُلْأَمْثَٰلَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٞ﴿35﴾
الله نور السموت والأرض مثل نوره كمشكوة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مبركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثل للناس والله بكل شيء عليم
فِي بِيُوتٍ أَذِنَ اَللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اَسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْأٓصَالِ رِجَالٞ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اِللَّهِ وَإِقَامِ اِلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ اِلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوْماٗ تَتَقَلَّبُ فِيهِ اِلْقُلُوبُ وَالْأَبْصَٰرُ﴿36﴾
في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والأصال رجال لا تلهيهم تجرة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلوة وإيتاء الزكوة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصر
لِيَجْزِيَهُمُ اُللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَّشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٖ﴿37﴾
ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب
وَالذِينَ كَفَرُواْ أَعْمَٰلُهُمْ كَسَرَابِ بِقِيعَةٖ يَحْسِبُهُ اُلظَّمْـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰ إِذَا جَآءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَئْاٗ وَوَجَدَ اَللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّيٰهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ اُلْحِسَابِ﴿38﴾
والذين كفروا أعملهم كسراب بقيعة يحسبه الظمـان ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيا ووجد الله عنده فوفيه حسابه والله سريع الحساب
أَوْ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحْرٖ لُّجِّيّٖ يَغْشَيٰهُ مَوْجٞ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٞ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٞ ظُلُمَٰتُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَيٰهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اِللَّهُ لَهُ نُوراٗ فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ﴿39﴾
أو كظلمت في بحر لجي يغشيه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمت بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يريها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اَللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي اِلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَٰٓفَّٰتٖ كُلّٞ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمُ بِمَا يَفْعَلُونَ﴿40﴾
ألم تر أن الله يسبح له من في السموت والأرض والطير صفت كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون
وَلِلهِ مُلْكُ اُلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اَللَّهِ اِلْمَصِيرُ﴿41﴾
ولله ملك السموت والأرض وإلى الله المصير
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اَللَّهَ يُزْجِي سَحَاباٗ ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماٗ فَتَرَى اَلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَٰلِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ اَلسَّمَآءِ مِن جِبَالٖ فِيهَا مِن بَرَدٖ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَّشَآءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّنْ يَّشَآءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَٰرِ يُقَلِّبُ اُللَّهُ اُليْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةٗ لِّأُوْلِي اِلْأَبْصَٰرِ﴿42﴾
ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصر يقلب الله اليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصر
وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٖ مِّن مَّآءٖ فَمِنْهُم مَّنْ يَّمْشِي عَلَىٰ بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّنْ يَّمْشِي عَلَىٰ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّنْ يَّمْشِي عَلَىٰ أَرْبَعٖ يَخْلُقُ اُللَّهُ مَا يَشَآءُ اِنَّ اَللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٖ قَدِيرٞ﴿43﴾
والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء ان الله على كل شيء قدير
لَّقَدْ أَنزَلْنَا ءَايَٰتٖ مُّبَيَّنَٰتٖ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَّشَآءُ اِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسْتَقِيمٖ﴿44﴾
لقد أنزلنا ءايت مبينت والله يهدي من يشاء الى صرط مستقيم
وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَمَا أُوْلَٰٓئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴿45﴾
ويقولون ءامنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين
وَإِذَا دُعُواْ إِلَى اَللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٞ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ﴿46﴾
وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون
وَإِنْ يَّكُن لَّهُمُ اُلْحَقُّ يَأْتُواْ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ﴿47﴾
وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين
أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ اِرْتَابُواْ أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَّحِيفَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُلظَّٰلِمُونَ﴿48﴾
أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظلمون
إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُواْ إِلَى اَللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَّقُولُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُلْمُفْلِحُونَ﴿49﴾
إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون
وَمَنْ يُّطِعِ اِللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اَللَّهَ وَيَتَّقِهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُلْفَآئِزُونَ﴿50﴾
ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون
وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُل لَّا تُقْسِمُواْ طَاعَةٞ مَّعْرُوفَةٌ إِنَّ اَللَّهَ خَبِيرُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴿51﴾
وأقسموا بالله جهد أيمنهم لئن أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة إن الله خبير بما تعملون
قُلْ أَطِيعُواْ اُللَّهَ وَأَطِيعُواْ اُلرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُواْ وَمَا عَلَى اَلرَّسُولِ إِلَّا اَلْبَلَٰغُ اُلْمُبِينُ﴿52﴾
قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلغ المبين
وَعَدَ اَللَّهُ اُلذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَعَمِلُواْ اُلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي اِلْأَرْضِ كَمَا اَسْتَخْلَفَ اَلذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ اُلذِي اِرْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناٗ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَئْاٗ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُلْفَٰسِقُونَ﴿53﴾
وعد الله الذين ءامنوا منكم وعملوا الصلحت ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفسقون
وَأَقِيمُواْ اُلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ اُلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ اُلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴿54﴾
وأقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون
لَا تَحْسِبَنَّ اَلذِينَ كَفَرُواْ مُعْجِزِينَ فِي اِلْأَرْضِ وَمَأْوَيٰهُمُ اُلنَّارُ وَلَبِئْسَ اَلْمَصِيرُ﴿55﴾
لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ومأويهم النار ولبيس المصير
يَٰأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسْتَٰٔذِنكُمُ اُلذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ وَالذِينَ لَمْ يَبْلُغُواْ اُلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ اِلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ اَلظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَوٰةِ اِلْعِشَآءِ ثَلَٰثُ عَوْرَٰتٖ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحُ بَعْدَهُنَّ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اُللَّهُ لَكُمُ اُلْأٓيَٰتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴿56﴾
يأيها الذين ءامنوا ليستذنكم الذين ملكت أيمنكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلث مرت من قبل صلوة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلوة العشاء ثلث عورت لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوفون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم الأيت والله عليم حكيم
وَإِذَا بَلَغَ اَلْأَطْفَٰلُ مِنكُمُ اُلْحُلُمَ فَلْيَسْتَٰٔذِنُواْ كَمَا اَسْتَٰٔذَنَ اَلذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اُللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴿57﴾
وإذا بلغ الأطفل منكم الحلم فليستذنوا كما استذن الذين من قبلهم كذلك يبين الله لكم ءايته والله عليم حكيم
وَالْقَوَٰعِدُ مِنَ اَلنِّسَآءِ اِلَّٰتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحاٗ فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَّضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَٰتِ بِزِينَةٖ وَأَنْ يَّسْتَعْفِفْنَ خَيْرٞ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴿58﴾
والقوعد من النساء التي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجت بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم
لَّيْسَ عَلَى اَلْأَعْمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى اَلْأَعْرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى اَلْمَرِيضِ حَرَجٞ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُواْ مِن بِيُوتِكُمْ أَوْ بِيُوتِ ءَابَآئِكُمْ أَوْ بِيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمْ أَوْ بِيُوتِ إِخْوَٰنِكُمْ أَوْ بِيُوتِ أَخَوَٰتِكُمْ أَوْ بِيُوتِ أَعْمَٰمِكُمْ أَوْ بِيُوتِ عَمَّٰتِكُمْ أَوْ بِيُوتِ أَخْوَٰلِكُمْ أَوْ بِيُوتِ خَٰلَٰتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُواْ جَمِيعاً أَوْ أَشْتَاتاٗ فَإِذَا دَخَلْتُم بِيُوتاٗ فَسَلِّمُواْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةٗ مِّنْ عِندِ اِللَّهِ مُبَٰرَكَةٗ طَيِّبَةٗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اُللَّهُ لَكُمُ اُلْأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴿59﴾
ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت ءابائكم أو بيوت أمهتكم أو بيوت إخونكم أو بيوت أخوتكم أو بيوت أعممكم أو بيوت عمتكم أو بيوت أخولكم أو بيوت خلتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مبركة طيبة كذلك يبين الله لكم الأيت لعلكم تعقلون
إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُ عَلَىٰ أَمْرٖ جَامِعٖ لَّمْ يَذْهَبُواْ حَتَّىٰ يَسْتَٰٔذِنُوهُ إِنَّ اَلذِينَ يَسْتَٰٔذِنُونَكَ أُوْلَٰٓئِكَ اَلذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اَسْتَٰٔذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اُللَّهَ إِنَّ اَللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴿60﴾
إنما المؤمنون الذين ءامنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستذنوه إن الذين يستذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شيت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم
لَّا تَجْعَلُواْ دُعَآءَ اَلرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَآءِ بَعْضِكُم بَعْضاٗ قَدْ يَعْلَمُ اُللَّهُ اُلذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذاٗ فَلْيَحْذَرِ اِلذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴿61﴾
لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم
أَلَا إِنَّ لِلهِ مَا فِي اِلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمُ﴿62﴾
ألا إن لله ما في السموت والأرض قد يعلم ما أنتم عليه ويوم يرجعون إليه فينبيهم بما عملوا والله بكل شيء عليم
