اِلْحَمْدُ لِلهِ اِلذِي خَلَقَ اَلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ اَلظُّلُمَٰتِ وَالنُّورَ﴿1﴾
الحمد لله الذي خلق السموت والأرض وجعل الظلمت والنور
ثُمَّ اَلذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴿2﴾
ثم الذين كفروا بربهم يعدلون
هُوَ اَلذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلاٗ وَأَجَلٞ مُّسَمّىً عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ﴿3﴾
هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون
وَهْوَ اَللَّهُ فِي اِلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي اِلْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴿4﴾
وهو الله في السموت وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون
وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٖ مِّنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴿5﴾
وما تأتيهم من ءاية من ءايت ربهم إلا كانوا عنها معرضين
فَقَدْ كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴿6﴾
فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنبؤا ما كانوا به يستهزءون
أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٖ مَّكَّنَّٰهُمْ فِي اِلْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا اَلسَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَاراٗ وَجَعَلْنَا اَلْأَنْهَٰرَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً ءَاخَرِينَ﴿7﴾
ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكنهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهر تجري من تحتهم فأهلكنهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا ءاخرين
وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَٰباٗ فِي قِرْطَاسٖ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ اَلذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٞ مُّبِينٞ﴿8﴾
ولو نزلنا عليك كتبا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين
وَقَالُواْ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٞ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاٗ لَّقُضِيَ اَلْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ﴿9﴾
وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون
وَلَوْ جَعَلْنَٰهُ مَلَكاٗ لَّجَعَلْنَٰهُ رَجُلاٗ وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ﴿10﴾
ولو جعلنه ملكا لجعلنه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون
وَلَقَدُ اُسْتُهْزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴿11﴾
ولقد استهزي برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزءون
قُلْ سِيرُواْ فِي اِلْأَرْضِ ثُمَّ اَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُلْمُكَذِّبِينَ﴿12﴾
قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عقبة المكذبين
قُل لِّمَن مَّا فِي اِلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ قُل لِّلهِ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ اِلرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ اِلْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ اِلذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴿13﴾
قل لمن ما في السموت والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيمة لا ريب فيه الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون
وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اِليْلِ وَالنَّهَارِ وَهْوَ اَلسَّمِيعُ اُلْعَلِيمُ﴿14﴾
وله ما سكن في اليل والنهار وهو السميع العليم
قُلْ أَغَيْرَ اَللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّاٗ فَاطِرِ اِلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَهْوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ﴿15﴾
قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السموت والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين
قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٖ﴿16﴾
قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم
مَّنْ يُّصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٖ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَٰلِكَ اَلْفَوْزُ اُلْمُبِينُ﴿17﴾
من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين
وَإِنْ يَّمْسَسْكَ اَللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَّمْسَسْكَ بِخَيْرٖ فَهْوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٖ قَدِيرٞ﴿18﴾
وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير
وَهْوَ اَلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهْوَ اَلْحَكِيمُ اُلْخَبِيرُ﴿19﴾
وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَٰدَةٗ قُلِ اِللَّهُ شَهِيدُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا اَلْقُرْءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَٰئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اَللَّهِ ءَالِهَةً أُخْرَىٰ قُل لَّا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَإِنَّنِي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشْرِكُونَ﴿20﴾
قل أي شيء أكبر شهدة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرءان لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله ءالهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله وحد وإنني بريء مما تشركون
اَلذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ اُلْكِتَٰبَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمُ اُلذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴿21﴾
الذين ءاتينهم الكتب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرَىٰ عَلَى اَللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ اُلظَّٰلِمُونَ﴿22﴾
ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بـايته إنه لا يفلح الظلمون
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاٗ ثُمَّ نَقُولُ لِلذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ اُلذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴿23﴾
ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون
ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتَهُمْ إِلَّا أَن قَالُواْ وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴿24﴾
ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين
اَنظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴿25﴾
انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون
وَمِنْهُم مَّنْ يَّسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَّفْقَهُوهُ وَفِي ءَاذَانِهِمْ وَقْراٗ وَإِنْ يَّرَوْاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّىٰ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ اُلذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَٰطِيرُ اُلْأَوَّلِينَ﴿26﴾
ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي ءاذانهم وقرا وإن يروا كل ءاية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجدلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أسطير الأولين
وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْـَٔوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُّهْلِكُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴿27﴾
وهم ينهون عنه وينـون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون
وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى اَلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونُ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ﴿28﴾
ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يليتنا نرد ولا نكذب بـايت ربنا ونكون من المؤمنين
بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ﴿29﴾
بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكذبون
وَقَالُواْ إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا اَلدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴿30﴾
وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين
وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَٰذَا بِالْحَقِّ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُواْ اُلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴿31﴾
ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون
قَدْ خَسِرَ اَلذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ اِللَّهِ حَتَّىٰ إِذَا جَآءَتْهُمُ اُلسَّاعَةُ بَغْتَةٗ قَالُواْ يَٰحَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴿32﴾
قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يحسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون
وَمَا اَلْحَيَوٰةُ اُلدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٞ وَلَهْوٞ وَلَلدَّارُ اُلْأٓخِرَةُ خَيْرٞ لِّلذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴿33﴾
وما الحيوة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الأخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيُحْزِنُكَ اَلذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكْذِبُونَكَ وَلَٰكِنَّ اَلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ اِللَّهِ يَجْحَدُونَ﴿34﴾
قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظلمين بـايت الله يجحدون
وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٞ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰ أَتَيٰهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ اِللَّهِ وَلَقَدْ جَآءَكَ مِن نَّبَإِيْ اِلْمُرْسَلِينَ﴿35﴾
ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتيهم نصرنا ولا مبدل لكلمت الله ولقد جاءك من نبإي المرسلين
وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اِسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقاٗ فِي اِلْأَرْضِ أَوْ سُلَّماٗ فِي اِلسَّمَآءِ فَتَأْتِيَهُم بِـَٔايَةٖ وَلَوْ شَآءَ اَللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى اَلْهُدَىٰ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ اَلْجَٰهِلِينَ﴿36﴾
وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بـاية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجهلين
إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ اُلذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ اُللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴿37﴾
إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون
وَقَالُواْ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اَللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَنْ يُّنَزِّلَ ءَايَةٗ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴿38﴾
وقالوا لولا نزل عليه ءاية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل ءاية ولكن أكثرهم لا يعلمون
وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي اِلْأَرْضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي اِلْكِتَٰبِ مِن شَيْءٖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴿39﴾
وما من دابة في الأرض ولا طئر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون
وَالذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمّٞ وَبُكْمٞ فِي اِلظُّلُمَٰتِ مَنْ يَّشَإِ اِللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَّشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسْتَقِيمٖ﴿40﴾
والذين كذبوا بـايتنا صم وبكم في الظلمت من يشإ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صرط مستقيم
قُلْ أَرَٰيْتَكُمْ إِنْ أَتَيٰكُمْ عَذَابُ اُللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ اُلسَّاعَةُ أَغَيْرَ اَللَّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ﴿41﴾
قل أريتكم إن أتيكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صدقين
بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ﴿42﴾
بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٖ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَٰهُم بِالْبَأْسَآءِ وَالضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴿43﴾
ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذنهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون
فَلَوْلَا إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ اُلشَّيْطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴿44﴾
فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطن ما كانوا يعملون
فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَٰبَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَٰهُم بَغْتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ﴿45﴾
فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبوب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذنهم بغتة فإذا هم مبلسون
فَقُطِعَ دَابِرُ اُلْقَوْمِ اِلذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ اِلْعَٰلَمِينَ﴿46﴾
فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العلمين
قُلْ أَرَٰيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اَللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَٰرَكُمْ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اُللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ اِنظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ اُلْأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ﴿47﴾
قل أريتم إن أخذ الله سمعكم وأبصركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الأيت ثم هم يصدفون
قُلْ أَرَٰيْتَكُمْ إِنْ أَتَيٰكُمْ عَذَابُ اُللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا اَلْقَوْمُ اُلظَّٰلِمُونَ﴿48﴾
قل أريتكم إن أتيكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظلمون
وَمَا نُرْسِلُ اُلْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ ءَامَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴿49﴾
وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن ءامن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
وَالذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ اُلْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴿50﴾
والذين كذبوا بـايتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون
قُل لَّا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اُللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ اُلْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي اِلْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ﴿51﴾
قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون
وَأَنذِرْ بِهِ اِلذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُّحْشَرُواْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴿52﴾
وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون
وَلَا تَطْرُدِ اِلذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوٰةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٖ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٖ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ اَلظَّٰلِمِينَ﴿53﴾
ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظلمين
وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٖ لِّيَقُولُواْ أَهَٰؤُلَآءِ مَنَّ اَللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اَللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّٰكِرِينَ﴿54﴾
وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشكرين
وَإِذَا جَآءَكَ اَلذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلْ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ اِلرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوٓءاَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴿55﴾
وإذا جاءك الذين يؤمنون بـايتنا فقل سلم عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهلة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم
وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ اُلْأٓيَٰتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلَ اَلْمُجْرِمِينَ﴿56﴾
وكذلك نفصل الأيت ولتستبين سبيل المجرمين
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ اَلذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اِللَّهِ قُل لَّا أَتَّبِعُ أَهْوَآءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاٗ وَمَا أَنَا مِنَ اَلْمُهْتَدِينَ﴿57﴾
قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين
قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ اِلْحُكْمُ إِلَّا لِلهِ يَقُصُّ اُلْحَقَّ وَهْوَ خَيْرُ اُلْفَٰصِلِينَ﴿58﴾
قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفصلين
قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ اَلْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّٰلِمِينَ﴿59﴾
قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظلمين
وَعِندَهُ مَفَاتِحُ اُلْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي اِلْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَّرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ اِلْأَرْضِ وَلَا رَطْبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ﴿60﴾
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمت الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتب مبين
وَهْوَ اَلذِي يَتَوَفَّيٰكُم بِاليْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰ أَجَلٞ مُّسَمّىٗ ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴿61﴾
وهو الذي يتوفيكم باليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبيكم بما كنتم تعملون
وَهْوَ اَلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰ إِذَا جَا أَحَدَكُمُ اُلْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ﴿62﴾
وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جا أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون
ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اَللَّهِ مَوْلَيٰهُمُ اُلْحَقِّ أَلَا لَهُ اُلْحُكْمُ وَهْوَ أَسْرَعُ اُلْحَٰسِبِينَ﴿63﴾
ثم ردوا إلى الله موليهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحسبين
قُلْ مَنْ يُّنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ اِلْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاٗ وَخُفْيَةٗ لَّئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ اَلشَّٰكِرِينَ﴿64﴾
قل من ينجيكم من ظلمت البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشكرين
قُلِ اِللَّهُ يُنجِيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٖ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ﴿65﴾
قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون
قُلْ هُوَ اَلْقَادِرُ عَلَىٰ أَنْ يَّبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباٗ مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاٗ وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ اُنظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ اُلْأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ﴿66﴾
قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نصرف الأيت لعلهم يفقهون
وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهْوَ اَلْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٖ لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّسْتَقَرّٞ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴿67﴾
وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون
وَإِذَا رَأَيْتَ اَلذِينَ يَخُوضُونَ فِي ءَايَٰتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ اَلشَّيْطَٰنُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ اَلذِّكْرَىٰ مَعَ اَلْقَوْمِ اِلظَّٰلِمِينَ﴿68﴾
وإذا رأيت الذين يخوضون في ءايتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطن فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظلمين
وَمَا عَلَى اَلذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٖ وَلَٰكِن ذِكْرَىٰ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴿69﴾
وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون
وَذَرِ اِلذِينَ اَتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِباٗ وَلَهْواٗ وَغَرَّتْهُمُ اُلْحَيَوٰةُ اُلدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسُ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اِللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٖ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُوْلَٰٓئِكَ اَلذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٞ مِّنْ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ﴿70﴾
وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحيوة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون
قُلْ أَنَدْعُواْ مِن دُونِ اِللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيٰنَا اَللَّهُ كَالذِي اِسْتَهْوَتْهُ اُلشَّيَٰطِينُ فِي اِلْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَٰبٞ يَدْعُونَهُ إِلَى اَلْهُدَى اَئْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اَللَّهِ هُوَ اَلْهُدَىٰ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ اِلْعَٰلَمِينَ﴿71﴾
قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدينا الله كالذي استهوته الشيطين في الأرض حيران له أصحب يدعونه إلى الهدى ايتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العلمين
وَأَنْ أَقِيمُواْ اُلصَّلَوٰةَ وَاتَّقُوهُ وَهْوَ اَلذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴿72﴾
وأن أقيموا الصلوة واتقوه وهو الذي إليه تحشرون
وَهْوَ اَلذِي خَلَقَ اَلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ﴿73﴾
وهو الذي خلق السموت والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون
قَوْلُهُ اُلْحَقُّ وَلَهُ اُلْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي اِلصُّورِ عَٰلِمُ اُلْغَيْبِ وَالشَّهَٰدَةِ وَهْوَ اَلْحَكِيمُ اُلْخَبِيرُ﴿74﴾
قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور علم الغيب والشهدة وهو الحكيم الخبير
وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً ءَالِهَةً إِنِّيَ أَرَيٰكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴿75﴾
وإذ قال إبرهيم لأبيه ءازر أتتخذ أصناما ءالهة إني أريك وقومك في ضلل مبين
وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ اَلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ اَلْمُوقِنِينَ﴿76﴾
وكذلك نري إبرهيم ملكوت السموت والأرض وليكون من الموقنين
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اِليْلُ رَءَا كَوْكَباٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ اُلْأٓفِلِينَ﴿77﴾
فلما جن عليه اليل رءا كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الأفلين
فَلَمَّا رَءَا اَلْقَمَرَ بَازِغاٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ اَلْقَوْمِ اِلضَّآلِّينَ﴿78﴾
فلما رءا القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين
فَلَمَّا رَءَا اَلشَّمْسَ بَازِغَةٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَٰقَوْمِ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشْرِكُونَ﴿79﴾
فلما رءا الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يقوم إني بريء مما تشركون
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلذِي فَطَرَ اَلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاٗ وَمَا أَنَا مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ﴿80﴾
إني وجهت وجهي للذي فطر السموت والأرض حنيفا وما أنا من المشركين
وَحَآجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَٰٓجُّونِي فِي اِللَّهِ وَقَدْ هَدَيٰنِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَّشَآءَ رَبِّي شَئْاٗ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴿81﴾
وحاجه قومه قال أتحجوني في الله وقد هدين ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيا وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون
وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰناٗ فَأَيُّ اُلْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴿82﴾
وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطنا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون
اَلذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَٰنَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ اُلْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴿83﴾
الذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمنهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون
وَتِلْكَ حُجَّتُنَا ءَاتَيْنَٰهَا إِبْرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَٰتِ مَن نَّشَآءُ اِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴿84﴾
وتلك حجتنا ءاتينها إبرهيم على قومه نرفع درجت من نشاء ان ربك حكيم عليم
وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ كُلّاً هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي اِلْمُحْسِنِينَ﴿85﴾
ووهبنا له إسحق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمن وأيوب ويوسف وموسى وهرون وكذلك نجزي المحسنين
وَزَكَرِيَّآءَ وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ كُلّٞ مِّنَ اَلصَّٰلِحِينَ﴿86﴾
وزكرياء ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصلحين
وَإِسْمَٰعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاٗ وَكُلّاٗ فَضَّلْنَا عَلَى اَلْعَٰلَمِينَ﴿87﴾
وإسمعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العلمين
وَمِنْ ءَابَآئِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْ وَإِخْوَٰنِهِمْ وَاجْتَبَيْنَٰهُمْ وَهَدَيْنَٰهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسْتَقِيمٖ﴿88﴾
ومن ءابائهم وذريتهم وإخونهم واجتبينهم وهدينهم إلى صرط مستقيم
ذَٰلِكَ هُدَى اَللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴿89﴾
ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون
أُوْلَٰٓئِكَ اَلذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ اُلْكِتَٰبَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوٓءَةَ فَإِنْ يَّكْفُرْ بِهَا هَٰؤُلَآءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماٗ لَّيْسُواْ بِهَا بِكَٰفِرِينَ﴿90﴾
أولئك الذين ءاتينهم الكتب والحكم والنبوءة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكفرين
أُوْلَٰٓئِكَ اَلذِينَ هَدَى اَللَّهُ فَبِهُدَيٰهُمُ اُقْتَدِهْ قُل لَّا أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَٰلَمِينَ﴿91﴾
أولئك الذين هدى الله فبهديهم اقتده قل لا أسـلكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعلمين
وَمَا قَدَرُواْ اُللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اَللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيْءٖ قُلْ مَنْ أَنزَلَ اَلْكِتَٰبَ اَلذِي جَآءَ بِهِ مُوسَىٰ نُوراٗ وَهُدىٗ لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراٗ وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلَا ءَابَآؤُكُمْ قُلِ اِللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ﴿92﴾
وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا ءاباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون
وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ مُبَٰرَكٞ مُّصَدِّقُ اُلذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ اَلْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَالذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْأٓخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴿93﴾
وهذا كتب أنزلنه مبرك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالأخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرَىٰ عَلَى اَللَّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٞ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اَللَّهُ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ اِلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ اِلْمَوْتِ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ اُلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ اَلْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اَللَّهِ غَيْرَ اَلْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ ءَايَٰتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ﴿94﴾
ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظلمون في غمرت الموت والملئكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن ءايته تستكبرون
وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقْنَٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَٰكُمْ وَرَآءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ اُلذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَٰٓؤُاْ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴿95﴾
ولقد جيتمونا فردى كما خلقنكم أول مرة وتركتم ما خولنكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركؤا لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون
إِنَّ اَللَّهَ فَٰلِقُ اُلْحَبِّ وَالنَّوَىٰ يُخْرِجُ اُلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ اُلْمَيِّتِ مِنَ اَلْحَيِّ ذَٰلِكُمُ اُللَّهُ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴿96﴾
إن الله فلق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فأنى تؤفكون
فَالِقُ اُلْإِصْبَاحِ وَجَٰعِلُ اُليْلِ سَكَناٗ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَٰناٗ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ اُلْعَزِيزِ اِلْعَلِيمِ﴿97﴾
فالق الإصباح وجعل اليل سكنا والشمس والقمر حسبنا ذلك تقدير العزيز العليم
وَهْوَ اَلذِي جَعَلَ لَكُمُ اُلنُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ اِلْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا اَلْأٓيَٰتِ لِقَوْمٖ يَعْلَمُونَ﴿98﴾
وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمت البر والبحر قد فصلنا الأيت لقوم يعلمون
وَهْوَ اَلذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٖ وَٰحِدَةٖ فَمُسْتَقَرّٞ وَمُسْتَوْدَعٞ قَدْ فَصَّلْنَا اَلْأٓيَٰتِ لِقَوْمٖ يَفْقَهُونَ﴿99﴾
وهو الذي أنشأكم من نفس وحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الأيت لقوم يفقهون
وَهْوَ اَلذِي أَنزَلَ مِنَ اَلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٖ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراٗ نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاٗ مُّتَرَاكِباٗ وَمِنَ اَلنَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنْ أَعْنَٰبٖ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاٗ وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ اُنظُرُواْ إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمْ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوْمٖ يُؤْمِنُونَ﴿100﴾
وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنت من أعنب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشبه انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه إن في ذلكم لأيت لقوم يؤمنون
وَجَعَلُواْ لِلهِ شُرَكَآءَ اَلْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَّقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَٰتِ بِغَيْرِ عِلْمٖ سُبْحَٰنَهُ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ﴿101﴾
وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنت بغير علم سبحنه وتعلى عما يصفون
بَدِيعُ اُلسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٞ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَٰحِبَةٞ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٖ وَهْوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٞ﴿102﴾
بديع السموت والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم
ذَٰلِكُمُ اُللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ خَٰلِقُ كُلِّ شَيْءٖ فَاعْبُدُوهُ وَهْوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٖ وَكِيلٞ﴿103﴾
ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خلق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل
لَّا تُدْرِكُهُ اُلْأَبْصَٰرُ وَهْوَ يُدْرِكُ اُلْأَبْصَٰرَ وَهْوَ اَللَّطِيفُ اُلْخَبِيرُ﴿104﴾
لا تدركه الأبصر وهو يدرك الأبصر وهو اللطيف الخبير
قَدْ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٖ﴿105﴾
قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ
وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ اُلْأٓيَٰتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٖ يَعْلَمُونَ﴿106﴾
وكذلك نصرف الأيت وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون
اَتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ اِلْمُشْرِكِينَ﴿107﴾
اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين
وَلَوْ شَآءَ اَللَّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاٗ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٖ﴿108﴾
ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلنك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل
وَلَا تَسُبُّواْ اُلذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اِللَّهِ فَيَسُبُّواْ اُللَّهَ عَدْواَ بِغَيْرِ عِلْمٖ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴿109﴾
ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبيهم بما كانوا يعملون
وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِن جَآءَتْهُمْ ءَايَةٞ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا اَلْأٓيَٰتُ عِندَ اَللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَآءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ﴿110﴾
وأقسموا بالله جهد أيمنهم لئن جاءتهم ءاية ليؤمنن بها قل إنما الأيت عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون
وَنُقَلِّبُ أَفْـِٕدَتَهُمْ وَأَبْصَٰرَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ﴿111﴾
ونقلب أفـدتهم وأبصرهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغينهم يعمهون
وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ اُلْمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ اُلْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٖ قِبَلاٗ مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلَّا أَنْ يَّشَآءَ اَللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ﴿112﴾
ولو أننا نزلنا إليهم الملئكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون
وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٓءٍ عَدُوّاٗ شَيَٰطِينَ اَلْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٖ زُخْرُفَ اَلْقَوْلِ غُرُوراٗ وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴿113﴾
وكذلك جعلنا لكل نبيء عدوا شيطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون
وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْـِٕدَةُ اُلذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْأٓخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ﴿114﴾
ولتصغى إليه أفـدة الذين لا يؤمنون بالأخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون
أَفَغَيْرَ اَللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماٗ وَهْوَ اَلذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ اُلْكِتَٰبَ مُفَصَّلاٗ وَالذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ اُلْكِتَٰبَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنزَلٞ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ اَلْمُمْتَرِينَ﴿115﴾
أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتب مفصلا والذين ءاتينهم الكتب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين
وَتَمَّتْ كَلِمَٰتُ رَبِّكَ صِدْقاٗ وَعَدْلاٗ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِ وَهْوَ اَلسَّمِيعُ اُلْعَلِيمُ﴿116﴾
وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلمته وهو السميع العليم
وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي اِلْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اِللَّهِ إِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا اَلظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴿117﴾
وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَّضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهْوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴿118﴾
إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين
فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اَسْمُ اُللَّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُم بِـَٔايَٰتِهِ مُؤْمِنِينَ﴿119﴾
فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بـايته مؤمنين
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اَسْمُ اُللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اَضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيراٗ لَّيَضِلُّونَ بِأَهْوَآئِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ﴿120﴾
وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين
وَذَرُواْ ظَٰهِرَ اَلْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ اَلذِينَ يَكْسِبُونَ اَلْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ﴿121﴾
وذروا ظهر الإثم وباطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون
وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اِسْمُ اُللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٞ وَإِنَّ اَلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَٰدِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴿122﴾
ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشيطين ليوحون إلى أوليائهم ليجدلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون
أَوَمَن كَانَ مَيِّتاٗ فَأَحْيَيْنَٰهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراٗ يَمْشِي بِهِ فِي اِلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي اِلظُّلُمَٰتِ لَيْسَ بِخَارِجٖ مِّنْهَا كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴿123﴾
أومن كان ميتا فأحيينه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمت ليس بخارج منها كذلك زين للكفرين ما كانوا يعملون
وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴿124﴾
وكذلك جعلنا في كل قرية أكبر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون
وَإِذَا جَآءَتْهُمْ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اُللَّهِ اِللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَٰلَٰتِهِ سَيُصِيبُ اُلذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اَللَّهِ وَعَذَابٞ شَدِيدُ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ﴿125﴾
وإذا جاءتهم ءاية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسلته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون
فَمَنْ يُّرِدِ اِللَّهُ أَنْ يَّهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَٰمِ وَمَنْ يُّرِدْ أَنْ يُّضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرِجاٗ كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي اِلسَّمَآءِ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اُللَّهُ اُلرِّجْسَ عَلَى اَلذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴿126﴾
فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلم ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون
وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماٗ قَدْ فَصَّلْنَا اَلْأٓيَٰتِ لِقَوْمٖ يَذَّكَّرُونَ﴿127﴾
وهذا صرط ربك مستقيما قد فصلنا الأيت لقوم يذكرون
لَهُمْ دَارُ اُلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهْوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴿128﴾
لهم دار السلم عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاٗ يَٰمَعْشَرَ اَلْجِنِّ قَدِ اِسْتَكْثَرْتُم مِّنَ اَلْإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ اَلْإِنسِ رَبَّنَا اَسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٖ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا اَلذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ اَلنَّارُ مَثْوَيٰكُمْ خَٰلِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَآءَ اَللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴿129﴾
ويوم نحشرهم جميعا يمعشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثويكم خلدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم
وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ اَلظَّٰلِمِينَ بَعْضاَ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴿130﴾
وكذلك نولي بعض الظلمين بعضا بما كانوا يكسبون
يَٰمَعْشَرَ اَلْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٞ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ اُلْحَيَوٰةُ اُلدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَٰفِرِينَ﴿131﴾
يمعشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم ءايتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحيوة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كفرين
ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ اَلْقُرَىٰ بِظُلْمٖ وَأَهْلُهَا غَٰفِلُونَ﴿132﴾
ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غفلون
وَلِكُلّٖ دَرَجَٰتٞ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴿133﴾
ولكل درجت مما عملوا وما ربك بغفل عما يعملون
وَرَبُّكَ اَلْغَنِيُّ ذُو اُلرَّحْمَةِ إِنْ يَّشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ ءَاخَرِينَ﴿134﴾
وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم ءاخرين
إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَأٓتٖ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴿135﴾
إن ما توعدون لأت وما أنتم بمعجزين
قُلْ يَٰقَوْمِ اِعْمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٞ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَٰقِبَةُ اُلدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ اُلظَّٰلِمُونَ﴿136﴾
قل يقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عقبة الدار إنه لا يفلح الظلمون
وَجَعَلُواْ لِلهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ اَلْحَرْثِ وَالْأَنْعَٰمِ نَصِيباٗ فَقَالُواْ هَٰذَا لِلهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اَللَّهِ وَمَا كَانَ لِلهِ فَهْوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴿137﴾
وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعم نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون
وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٖ مِّنَ اَلْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَٰدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَآءَ اَللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴿138﴾
وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولدهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون
وَقَالُواْ هَٰذِهِ أَنْعَٰمٞ وَحَرْثٌ حِجْرٞ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَٰمٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَٰمٞ لَّا يَذْكُرُونَ اَسْمَ اَللَّهِ عَلَيْهَا اَفْتِرَآءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴿139﴾
وقالوا هذه أنعم وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعم حرمت ظهورها وأنعم لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون
وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ اِلْأَنْعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰ أَزْوَٰجِنَا وَإِنْ يَّكُن مَّيْتَةٗ فَهُمْ فِيهِ شُرَكَآءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴿140﴾
وقالوا ما في بطون هذه الأنعم خالصة لذكورنا ومحرم على أزوجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم
قَدْ خَسِرَ اَلذِينَ قَتَلُواْ أَوْلَٰدَهُمْ سَفَهاَ بِغَيْرِ عِلْمٖ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اُللَّهُ اُفْتِرَآءً عَلَى اَللَّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ﴿141﴾
قد خسر الذين قتلوا أولدهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين
وَهْوَ اَلذِي أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعْرُوشَٰتٖ وَغَيْرَ مَعْرُوشَٰتٖ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكْلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهاٗ وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٖ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حِصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ اُلْمُسْرِفِينَ﴿142﴾
وهو الذي أنشأ جنت معروشت وغير معروشت والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشبها وغير متشبه كلوا من ثمره إذا أثمر وءاتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين
وَمِنَ اَلْأَنْعَٰمِ حَمُولَةٗ وَفَرْشاٗ كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اُللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطْوَٰتِ اِلشَّيْطَٰنِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوّٞ مُّبِينٞ﴿143﴾
ومن الأنعم حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوت الشيطن إنه لكم عدو مبين
ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٖ مِّنَ اَلضَّأْنِ اِثْنَيْنِ وَمِنَ اَلْمَعْزِ اِثْنَيْنِ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ اِلْأُنثَيَيْنِ أَمَّا اَشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ اُلْأُنثَيَيْنِ نَبِّـُٔونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ﴿144﴾
ثمنية أزوج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل ءالذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبـوني بعلم إن كنتم صدقين
وَمِنَ اَلْإِبِلِ اِثْنَيْنِ وَمِنَ اَلْبَقَرِ اِثْنَيْنِ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ اِلْأُنثَيَيْنِ أَمَّا اَشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ اُلْأُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ اذْ وَصَّيٰكُمُ اُللَّهُ بِهَٰذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرَىٰ عَلَى اَللَّهِ كَذِباٗ لِّيُضِلَّ اَلنَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اَللَّهَ لَا يَهْدِي اِلْقَوْمَ اَلظَّٰلِمِينَ﴿145﴾
ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل ءالذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء اذ وصيكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظلمين
قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَىٰ طَاعِمٖ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَّكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماٗ مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اِللَّهِ بِهِ فَمَنُ اُضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴿146﴾
قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم
وَعَلَى اَلذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖ وَمِنَ اَلْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ اِلْحَوَايَا أَوْ مَا اَخْتَلَطَ بِعَظْمٖ ذَٰلِكَ جَزَيْنَٰهُم بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ﴿147﴾
وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزينهم ببغيهم وإنا لصدقون
فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٖ وَٰسِعَةٖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ اِلْقَوْمِ اِلْمُجْرِمِينَ﴿148﴾
فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة وسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين
سَيَقُولُ اُلذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَآءَ اَللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٖ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ اَلذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٖ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا اَلظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ﴿149﴾
سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا ءاباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون
قُلْ فَلِلهِ اِلْحُجَّةُ اُلْبَٰلِغَةُ فَلَوْ شَآءَ لَهَدَيٰكُمْ أَجْمَعِينَ﴿150﴾
قل فلله الحجة البلغة فلو شاء لهديكم أجمعين
قُلْ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ اُلذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اَللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَا فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ اَلذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَالذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْأٓخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴿151﴾
قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا فإن شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بـايتنا والذين لا يؤمنون بالأخرة وهم بربهم يعدلون
قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُواْ بِهِ شَئْاٗ وَبِالْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰناٗ وَلَا تَقْتُلُواْ أَوْلَٰدَكُم مِّنْ إِمْلَٰقٖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُواْ اُلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُواْ اُلنَّفْسَ اَلتِي حَرَّمَ اَللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَٰلِكُمْ وَصَّيٰكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴿152﴾
قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيا وبالولدين إحسنا ولا تقتلوا أولدكم من إملق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفوحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصيكم به لعلكم تعقلون
وَلَا تَقْرَبُواْ مَالَ اَلْيَتِيمِ إِلَّا بِالتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ اُلْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ وَبِعَهْدِ اِللَّهِ أَوْفُواْ ذَٰلِكُمْ وَصَّيٰكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَ﴿153﴾
ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصيكم به لعلكم تذكرون
وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسْتَقِيماٗ فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ اُلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَٰلِكُمْ وَصَّيٰكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴿154﴾
وأن هذا صرطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصيكم به لعلكم تتقون
ثُمَّ ءَاتَيْنَا مُوسَى اَلْكِتَٰبَ تَمَاماً عَلَى اَلذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاٗ لِّكُلِّ شَيْءٖ وَهُدىٗ وَرَحْمَةٗ لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴿155﴾
ثم ءاتينا موسى الكتب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون
وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ مُبَٰرَكٞ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴿156﴾
وهذا كتب أنزلنه مبرك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون
أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ اَلْكِتَٰبُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَٰفِلِينَ﴿157﴾
أن تقولوا إنما أنزل الكتب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغفلين
أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا اَلْكِتَٰبُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ فَقَدْ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدىٗ وَرَحْمَةٞ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ اِللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي اِلذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ اَلْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ﴿158﴾
أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بـايت الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن ءايتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ اُلْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْساً إِيمَٰنُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَٰنِهَا خَيْراٗ قُلِ اِنتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ﴿159﴾
هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملئكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض ءايت ربك يوم يأتي بعض ءايت ربك لا ينفع نفسا إيمنها لم تكن ءامنت من قبل أو كسبت في إيمنها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون
إِنَّ اَلذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاٗ لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اَللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴿160﴾
إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبيهم بما كانوا يفعلون
مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴿161﴾
من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيية فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون
قُلْ إِنَّنِي هَدَيٰنِي رَبِّيَ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسْتَقِيمٖ﴿162﴾
قل إنني هديني ربي إلى صرط مستقيم
دِيناٗ قَيِّماٗ مِّلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفاٗ وَمَا كَانَ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ﴿163﴾
دينا قيما ملة إبرهيم حنيفا وما كان من المشركين
قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَآيْ وَمَمَاتِيَ لِلهِ رَبِّ اِلْعَٰلَمِينَ﴿164﴾
قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العلمين
لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ اُلْمُسْلِمِينَ﴿165﴾
لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين
قُلْ أَغَيْرَ اَللَّهِ أَبْغِي رَبّاٗ وَهْوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٖ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزْرَ أُخْرَىٰ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴿166﴾
قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبيكم بما كنتم فيه تختلفون
وَهْوَ اَلذِي جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ اَلْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا ءَاتَيٰكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ اُلْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٞ رَّحِيمُ﴿167﴾
وهو الذي جعلكم خلئف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجت ليبلوكم في ما ءاتيكم إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم
